damascusuniversity.edu.sy

معرض شام 2011

طباعة

 

شكل معرض شام منذ انطلاقته الأولى ملتقى معلوماتياً هاماً على مستوى المنطقة في مجال المعلوماتية، وهو خطوة لتعزيز هذه الثقافة المعلوماتية في سورية بتقديم المزيد من الحلول البرمجية في مجال المعلوماتية بمشاركات عربية وأجنبية.

عن الدكتور راكان رزوق رئيس مجلس إدارة الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية: «يشكل معرض شام لتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات نشاطاً سنوياً وفعالية علمية وتقانية هامة لجميع العاملين والمهتمين في قطاع المعلوماتية والاتصالات، وعاماً بعد عام أصبح معرض شام أحد أهم المعارض المتخصصة في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات على مستوى الشرق الأوسط، والمعرض الأول على مستوى سورية من حيث تخصصه، حيث يطرح أحدث وأهم الحلول والنظم والبرمجيات والتطبيقات، ويعد المعرض ملتقى معلوماتيا هاما وفرصة للاطلاع على أحدث التطبيقات المستخدمة في مجال المعلوماتية».

وعن الدكتور باسل الخشي معاون وزير الاتصالات : «لعل أهمية المعرض تكون من اهتمام الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية بتطوير المعرض ودفعه لاستقطاب الكثير من الجهات والشركات الأجنبية والعربية للمشاركة فيه وتقديم المزيد من الحلول والبرمجيات في مجال المعلوماتية، ومن المتوقع أن الدورة الحالية للمعرض ستحقق نتائج مهمة وكبيرة، وذلك واضح جداً من عدد الزوار والمهتمين بمجال المعلوماتية بهذا المعرض المميز والمتطور في كل عام».

أما الدكتور غسان فلوح عضو مجلس إدارة في الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية: «إن التزامن بين أسبوع المعلوماتية MENA ICT2011 ومعرض شام له أهمية عربية وعالمية كبيرة، وبالتالي وبدورنا كمشرفين من الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية سعينا لتحقيق مشاركة الشركات التي ستحضر "مينا" بمحاضرات وأجنحة في المعرض».

مشاريع مميزة من طلاب جامعة دمشق... في معرض شام 2011

ازدادت مشاركة الطلاب في جناح جامعة دمشق في معرض شام 2011 لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات نظرا للمشاريع الحيوية التي قدموها، حيث قدمت المهندسة إيمان الجمّال مشروعاً يتعلق بكشف حركي باستخدام نظام مراقبة الفيديو للحماية وقد قالت عنه: «ميزة المشروع أنه من دون تدخل بشري حيث يجري المراقبة ويقوم بالتدخلات المناسبة، مثلا متجر مجوهرات يوجد فيه خزانة للحفظ تكتفي الكاميرا بالمراقبة طالما لا يوجد حركة، لكن ما إن يتحرك شيء غير طبيعي حتى تلاحق الكاميرا الهدف المتحرك وإذا تجاوز مجال الخطر (المبرمج مسبقا) يعطي النظام إنذارا صوتيا وضوئيا ويخزن مقاطع فيديو للاستفادة منها فيما بعد».


أما شذى العلبي التي تقدم مشروع نظام التخاطب مع الصم والبكم فقالت: «مشروعنا وسيلة ربط الناس الأصحاء بالأصماء من خلال تحويل اللغة العادية للغة الصم والبكم الذين يتعاملون بلغتين أساسيتين القاموس الصوري والإشارة، النظام في المشروع يعتمد بشكل أساسي على التعرف على الكلام المنطوق باللغة العربية وتحويله على إحدى هاتين اللغتين».

وتعمل المهندسة سارة حمدان على مشروع نظام تراسل لحظي باستخدام لغة برمجة الجافا «هو عبارة عن نظام يرسل رسائل لحظية لمبرمجي هذا النظام ويمكن تطبيقه بجامعات أو مدارس أو شركات أي رسالة من المدير تصل للموظفين باللحظة ذاتها يمكن أن يكون ذلك على صفحة الانترنت الخاصة بالشركة وسيلة أسرع من البريد الإلكتروني حتى إنه أحيانا الإميل لا يصل».

ومن المشاريع المتألقة في جناح جامعة دمشق مشروع الخريج وزملائه وقد تحدث عثمان عنه فقال: «التحكم الكامل بالبناء بكل تفاصيله والربط فيما بينها من خلال ثلاثة أنظمة وهي الإنارة والإنذار ونظام الري».

وفي شرح عن طريقة عمل الأنظمة قال: «نظام الإنارة يعتمد على تحسس الخلاية الشمسية لنور الشمس الذي ما إن يبدأ بالغياب حتى تبدأ الإنارة بالاشتعال تدريجيا وإنزال الستائر وبمجرد ما أشرقت الشمس تطفأ الإنارة وترتفع الستائر وكذلك مع دخول أي شخص للبناء تضاء الإنارة، مع تسجيل دخول وخروج كل شخص ومع خروج آخر شخص من البناء الإنارة الداخلية تطفأ تماما، نظام الإنذار يعطي رسائل لصاحب البناء بمجرد اختراق أحد من الباب أو الشباك ونظام الري يقوم بسقاية المزروعات في البناء ضمن كميات وأوقات محددة».

الدكتور أغيد القطعان في قسم هندسة الحواسيب والأتمتة في جامعة دمشق قال: «هذه السنة حاولنا التركيز على اشتراك مشاريع تتعلق بأتمتة خطوط الإنتاج بالمصانع والقيادة الكهربائية، مثلا مشروع أتمتة البريد وتوزيع الرسائل لكل صندوق خاص به وهذا النموذج يصلح للتطبيق على أتمتة خطوط الإنتاج».

ويضيف الدكتور القطعان: «السنة الماضية لم تزد مشاريع الجامعة عن /4/ مشاريع هذه السنة وصل العدد إلى /11/ والذين تقدموا أكثر من /30/ مشروعا، فبعض شركات القطاع الخاص بدأت تهتم بمتابعة مشاريع الطلاب ويمكن أن يعقدوا صفقة شفهية معهم».